-
تعليق صوتي على الورد الرابع عشر
null
1100:00
أمراض القلوب
من: 464 — إلى: 464
أمراض القلوب
حالة تعترض للقلب من شهوة، أو شبهة تمنعه من
قبول الحق، مثل الحسد، والحقد، والبغضاء،
والشحناء، والكبر. وأمراض القلوب نوعان؛ أمراض
شبهات، وأمراض شهوات.
معجم المصطلحات الإسلامية (1/259).
للاستزادة: انظر: أمراض القلوب وشفاؤها لابن تيمية، ص: ٣، شرح
العقيدة الطحاوية لابن أبي العز الحنفي: ٢٥٨/١-٢٥٩
القول بخلق القرآن
من: 468 — إلى: 468
خَلْقُ الْقُرْآن
الاعتقاد بأنَّ القرآنَ مخلوق غير منزل من عند الله،
ولا من كلامه سبحانه. وهي عفيدة فرقة "المعتزلة"، وتخالف عقيدة الحق عقيدة أهل السنة والجماعة، وتنفي صفة الكلام عن الله تعالى.
معجم المصطلحات الإسلامية (2/ 759).
انظر للاستزادة: الانتقاء لابن عبدالبر، ص:١٠٦،٣٥، شرح العقيدة
الأصفهانية لابن تيمية، ص: ٢١، ٣١
#اقتباسات_الورد 14
كتاب العواصم
أ.د فهد العجلان
▫️"عدم اتباع الخطأ لمكانة قائله: فإذا صدر من معظم في النفوس خطأ فإنه لايجوز أن يتابع نظرا لمكانته، سواء كان هذا الخطأ في نظر اجتهادي في فهم النصوص تجاوز به ما يسوغ النظر فيه شرعا، أو كان سلوكا ينافي ما يجب على المسلم" صـ٤٤٦
▫️" ولهذا يجتهد المنحرفون عن جادة الإسلام والسُنه في إبراز الأخطاء والعيوب على أهل الفضل والعلم ممن يعظمهم الناس لتمسكهم بالدين، ويتخذون هذه ذريعة في التشكيك في الدين نفسه، ومع ظهور فساد هذا الأسلوب إلا إنه مسلك مؤثر في التشويش على كثير من الناس، فاستحضار معنى أن الحي لاتؤمن عليه الفتنة عاصم من تسرب هذا الأثر." صـ٤٤٨
▫️الخوف من زيغ القلب من أعظم آثار مقولة الحي لا تؤمن عليه الفتنه، "وهو أن لا يكتفي المسلم بمعرفة وقائع الخلل عند الآخرين، وملاحظة ما يجري من تغيّرات في حياة الناس، بل أعظم ما يجب عليه أن يكون حذرًا من نفسه، وأن يبقى على خوفٍ ووجلٍ من أن تُدنسه هذه الفتنة، فهو أولى من يجب أن يستحضر بأن الحيَّ لا تُؤمن عليه الفتنة، واستحضار هذا المعنى حقًّا وصدقًا هو من أعظم ما يثبت المسلم على دينه، فيبقى متصل القلب بالله، ملتجئًا إليه، مداومًا على الدعاء بالثبات، ملاحظًا أمراض القلوب من عُجبٍ وغرورٍ وكبرٍ أن لا تتمكن من قلبه فتهلكه، فأنت ما دمت حيًّا فلا تؤمن عليك الفتنة." صـ٤٤٩
▫️"وأثر هذه المقوله-الحي لا تؤمن عليه الفتنه- يمتد إلى جانب آخر، وهو أن هذه المقولة قد تزيد عن حد الاعتدال عند بعض الناس، فيبالغون في إعمال مثل هذه المقالة في غير محلها، فينكرون مساحة الاجتهاد لانها من قبيل الفتنة التي تصيب الحي، فيكون هذا من باب الاستطالة بغير الحق والبغي المحرم..." صـ٤٥٠
▫️"الخصومات مدخل من مداخل الهوى وسبب من اسباب الانحراف، وقد نبه على ذلك بعض فقهاء السلف قديما، كما قال عمرو بن قيس: ( قلتُ للحكم بن عتيبة: ما اضطر الناس إلى هذه الأهواء أن يدخلوا فيها؟ قال: الخصومات)." صـ٤٥٢
▫️"والنهي عن الخصومات حفاظ على عدة معان شرعية تعارضها هذه الخصومات ومنها: العمل المشروع الذي ينفع الانسان في دينه، كما قال مالك بن انس: (الكلام في الدين كله أكرهه، ولم يزل أهل بلدنا يكرهونه: القدر ورأي جهم وكل ما أشبهه، ولا أحب الكلام إلا فيما كان تحته عمل، فأما الكلام في الله فالسكوت عنه، لأني رأيت أ عن ل بلدنا ينهون عن الكلام في الدين إلا ماكان تحته عمل)." صـ٤٥٤
▫️"فالخصومة مضعفة للتسليم، وهي سبب للإنحراف عن الشرع، فهي من طرائق الصد عن الحق لا قبوله، وفي ذلك يقول الفضيل: (احذروا الدخول على صاحب البدع، فإنهم يصدون عن الحق)."صـ٤٥٥
▫️"فكثرة الجدل حول قضايا الاعتقاد بطريقة الخصومات تورث الحيرة والشك وتضعف اليقين، وتورث النفاق وأمراض القلوب، وهو معنى تظافرت مقولات السلف في التنبيه عليه."صـ٤٥٦
▫️"فإذا شاع في زمانٍ ما شبهاتٌ تشكك في وجود الله، ولا تؤمن بربوبيته، وتثير الشكوك في هذه الدلائل الضرورية الدالة على الخالق، فإن من الواجب أن يتصدّى لها من أهل العلم كلُّ عالمٍ بمقولاتهم قادر على كسر باطلهم، ليُثبِّت الحق في نفوس أهله، ويزيل الشكوك عمن تأثّر، لكن هذا لا يسوغ تعليم عامة الناس في المساجد شُبه الملحدين والرد عليهم؛ لأن هذا ليس من العلم العام النافع الذي يحتاجون إليه." صـ٤٥٨
▫️"فالتلبس بالهوى لمن يخاصم عن حقٍّ سيدخل عليه من النقص في ميزانين: باب العلم وباب العدل." صـ٤٦١
▫️"وقد رأيت تعبيرا لافتا مرويا عن الصحابي الجليل أبي الدرداء رضي الله عنه في ربط الخصومة بالظلم، يقول: ( لاتزال ظالما مادمت مخاصما، ولا تزال آثما مادمت مماريا، ولا تزال كاذبا مادمت محدثا في غير ذات الله)." صـ٤٦٢
▫️"لا تكاد تجد غلوا في أي باب من الأبواب إلا وتجد من الناي من يغلو في رد الباطل بباطل يعاكسه، وهذه طبيعة في البشر لاتنكر، والعاقل من يكون واعيا من خطورة تسلل الغلو بسبب هذه الخصومات." صـ٤٦٤
▫️"فالتحذير من الخصومات لا يعني التوقف عن بيان الحق، ومجادلة أهل الباطل، ونقض شبهاتهم، وملاحقة أباطيلهم بعلم وعدل نصحًا للخلق وبيانا للحق". صـ٤٧٠
